الرئيسية / أجوبة هامة / أجوبة هامة كتابي / الجواب رقم (98) عن معنى الهجرة إلى الله ورسوله؟

الجواب رقم (98) عن معنى الهجرة إلى الله ورسوله؟

السؤال: قد جاء في الحديث الذي رواه البخاري مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ».  فما معنى الهجرة إلى الله ورسوله؟

الجـــواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.

معنى الهجرة إلى الله جل وعلا بأن يطلب الإنسان محبة الله  وتوحيده وعبوديته وطاعته وحسن التوكل عليه ….إلى غير ذلك.

والهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعه ومحبته وحسن التأسي به والسعي في موافقة الشرع الذي جاء به إلى غير ذلك.

قال ابن القيم – رحمه الله – في طريق الهجرتين (ج1|7):فله فى كل وقت هجرتان: هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإِنابة والتسليم والتفويض والخوف والرجاءِ والإِقبال عليه وصدق اللجإِ والافتقار فى كل نفس إِليه، وهجرة إِلى رسوله فى حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة، بحيث تكون موافقة لشرعه الذى هو تفصيل محابّ الله ومرضاته، ولا يقبل الله من أَحد ديناً سواه، وكل عمل سواه فعيش النفس وحظها لا زاد المعاد.أهـ

والله سبحانه وتعالى أعلم

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.

****** ر*****

الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة.

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*