الجواب رقم (99) حكم الاعتداء على كنائس النصارى وقتلهم ؟
نشرت بواسطة: khithma
في أجوبة هامة كتابي
5 يناير، 2019
1,422 زيارة
السؤال: يقوم بعض الشباب بالاعتداء على كنائس النصارى وقتلهم فما جواب فضليتكم عن هذا الأمر ؟
الجـــواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.
إن الاعتداء على كنائس النصارى وقتلهم هذا إجرام وإرهاب لا يقره عقل ولا دين، وفي الضحايا أيضا أطفال بل وسقط في هذا التفجير عدد من المسلمين من الحراس أو غيرهم ، والفاعلون مجرمون أياً كانت انتماءاتهم أو ملتهم ، والمفجرون هؤلاء إما خوارج أو مندسون غرضهم زعزة الأمن والاستقرار في مصر وتأليب الدول الصليبية والغربية عليها بدعوى الفتنة الطائقية ليحاولوا التدخل و من ثم إخضاع مصر
والإسلام برئ من تلك الأفعال الإجرامية قال تعالى {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } [الأنعام آية 151] وقال تعالى {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة آية 32]
وفي الحديث (لا تقتل نفس ظلما إلا كان) وفي الحديث ……….
ولا يحملنكم البغض لقوم لقوم على ألا تعدلوا
قال تعالى {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة 8 آية] ولا يجوز أيضاَ قتل المعاهدين والمستأمنين وفي الحديث من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة) فهؤلاء النصارى ليسوا محاربين ولا مقاتلين للمسلمين فلا يجوز الاعتداء عليهم ولا قتلهم بغير حق ولا يجوز لآحاد الناس أن يقتل بعضهم بعض ولا أقامة الحدود وإقامة الحدود إنما هو منوط بولاة الأمور أو نوابهم.
وهل نرضى نحن المسلمون بقتل إخواننا المسلمين أو تفجير مساجدهم في الدول الغربية أو غيرها؟ الجواب لا فكيف يسوغ قتل المواطنين من النصارى هذا أولا؟ وثانيا لماذا تقتلون إخوانكم المسلمين معهم ؟ أم ليسوا إخوانكم ؟
والإرهاب صناعة غربية هدفها تمزيق بلاد المسلمين وتقطيع أوصالها
وللأسف الشديد يقوم المنحرفون بغسيل أدمغة الشباب وإقناعهم بتفجير أنفسهم أنهم مجاهدون وإذا ماتوا يكونوا شهداء ينعمون في الجنة حتى لو قتلوا الجنود ولو راح ضحية عملياتهم الخسيسة الأبرياء الذين لا ذنب لهم ولا جريرة .
والإعلام الصهيوصليبي يفرح بهذه العلمليات ليشوه صورة الإسلام والمسلمين بأنهم أصحاب عنف وإرهاب وكذا وتروج الأكاذيب والترهات.
حتى أن بعض هذا الإعلام يفرح بالأزمات والمحن التي يمر بها الشعب المصري فيقولون (انكسارات الشعب المصري) أخزاهم الله فما هذا الحقد الدفين على مصر؟ لأن مصر الصخرة العاتية أمام المشروع الصهيوصليبي.
فالواجب على شاب الأمة أن يتعلم دينه وعقيدته وأن يكون يقظاً لا تروج عليه مخططات الأعداء والخوارج والرافضة ومكر أهل البدع
نسأل الله أن يحفظ مصر وبلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين ومكر الماكرين.
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.
الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة
2019-01-05