سؤال: هل يجوز طبخ طعام العقيقة ودعوة الناس إليها في بيتى أم توزيعها على الفقراء والمساكين ؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين
فإن القيام بالعقيقة عن المولود سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحث الناس عليها
فقد أخرج الإمام أحمد (33| 318) وغيره عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ، وَيُسَمَّى “ والحديث صححه بعض العلماء
أما سؤالك عن توزيع العقيقة فأقول:
الأمر في ذلك واسع لم يرد نص لا في الكتاب ولا في السنة يفيد حصر طعام العقيقة على الفقراء أو غيرهم ، ويجوز توزيع طعام العقيقة مطبوخا أو نيئاً،
لكن إن كنت تسأل على الأفضل فلعل صنع الطعام في البيت ودعوة الفقراء والمساكين والأقارب والجيران أفضل ، فإنك إذا وزعت على الفقراء فقط كلفتهم مؤنة الطبخ ، ويفوتك أن تؤلف قلب جيرانك وأقاربك فيفوتك تحصيل هذا الفضل ، وعليه فلعل فهذا أفضل والله أعلم.
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين
****** ر ******