الرد رقم (11) على الاستدلال بالخروج بحديث ( استقيموا لقريش ما استقاموا لكم )
نعم استدلوا بحديث ثوبان – رضي الله عنه-
عَنْ ثَوْبَانَ([1]) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ».
الرد على الشبهة:
وهذا الحديث :إسناده ضعيف فيه سالم ابن أبي الجعد- من ثقات التابعين لكنه كثير الإرسال ولم يسمع من ثوبان – رضي الله عنه-.
عن محمد بن يحيى قال سمعت أحمد بن حنبل ([2]) وذكر أحاديث سالم بن أبى الجعد عن ثوبان فقال لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه.أهــ
وقال العلائي ([3]): مشهور كثير الإرسال عن كبار الصحابة كعمر وعلي وعائشة وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم قال بن المديني لم يلق بن مسعود ولم يلق عائشة وقال أبو زرعة سالم بن أبي الجعد عن عمر وعثمان وعلي مرسل وقال أحمد بن حنبل لم يلق ثوبان بينهما معدان بن أبي طلحة أهــــ.
و مع افتراض ثبوت الحديث فإن الخوارج يتأولون هذا الحديث على الخروج على الولاة
قال الإمام الخطابي([4]) – رحمه الله عند حديث ( استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ):
الخوارج يتأولونه على الخروج على الأئمة ويحملون قوله ما استقاموا لكم على العدل في السيرة وإنما الاستقامة هنا الإقامة على الإسلام أهـ.
***** *****
الشيخ/ أبو مصعب سيد بن خيثمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ