الرئيسية / الحديث والمصطلح / أسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث / الجوب رقم (2) كيف نشأ علم مصطلح الحديث وكيف تطور وما هي أهم مصنفاته؟

الجوب رقم (2) كيف نشأ علم مصطلح الحديث وكيف تطور وما هي أهم مصنفاته؟

السؤال : كيف نشأ علم مصطلح الحديث وكيف تطور وما هي أهم مصنفاته؟

الجــــــواب:

لقدا اهتم جمع من أصحاب النبي – صل الله عليه وسلم – بالحديث.

 فقد اعتني أبو هريرة  – رضي الله عنه – بحفظ الحديث وكان يلازم النبي e علي شبع بطنه حتي يحفظ الحديث وممن كان يكتب الحديث عبد الله بن عمرو بن العاص t ورواة الحديث من الصحابة كثر …..

إلي أن جاء عمر بن عبد العزيز فأمر بكتابة السنة إلي عمرو بن حزم  حيث وكل ابن شهاب الزهري بجمع الحديث وهكذا …..

ثم توالى جمع الحديث وصنفت فيه المصنفات وبعض العلماء الذين جموع في الحديث كان يضيف بعض الكلم على الرواة ويذكر بعض الرواة جرحا أو تعديلا وبعضهم كن يذكر بعض المطلحات إلى أن ألفت المؤالفات التي كانت تعتني بمصطلح الحديث وكان كل عالم صنف في هذ العلم يأخذ ممن قبله ويضيف إلي ما ذكر إن تيسر له ذلك حتى ألفت فيه الكتب الكبيرة. 

وهناك مختصرات نافة ومفيدة أيضا فالخلاصة أن علم مصطلح الحديث نشأ صغيراً حتى تطور وألفت فيه الكتب الكبيرة

        بداية التصنيف في علم مصطلح الحديث وأهم المصنفات فيه 

 أول من صنف فيه القاضي أبو محمد الرامهرمزي المتوفى سنة360 هـ حيث صنف كتاباً سماه [المحدث الفاصل بين الراوي والواعي] ثم ألف أبو عبد الله  الحاكم النيسابوري المتوفى سنة405 هـ  كتابه [معرفة علوم الحديث] قد استوعب فيه أشياء كثيرة حتى أنه ذكر قرابة خمسين نوعاًً ولكن الكتاب كان يحتاج إلي تنقيح وتهذيب وعناية بالتصحيح ، ثم ألف الحافظ أبو نعيم الأصبهاني مستخرجا علي كتاب الحاكم استدرك فيه أشياء

ثم جمع الخطيب البغدادي كتابا سماه الكفاية في علم قوانين الرواية وهو كتاب مهم لأنه اهتم بعدة فنون فيه

  ثم جمع القاضي عياض (الإلماع إلي معرفة  أصول الرواية وتقييد والسماع ثم أتي بعده الميانجي فألف رسالة لطيفة اسمها {ما لا يسع المحدث جهله}.

ثم أتي أبو عمرو بن الصلاح ووضع كتاباً سماه [علوم الحديث] واشتهر بين الناس بمقدمة {ابن الصلاح}  وتوالت المصنفات عليها فظهرت ألفية العراقي عليها وزاد عليها أشياء وقد شرحها الحافظ زين الدين العراق نفسه ، وقام العراقي أيضاً بتصنيف كتاب عليها سماه [التقييد والإيضاح لما أغلق من كتاب ابن الصلاح] ، وألف الحافظ ابن حجر كتاباً عليها سماه [الإفصاح عن نكت ابن الصلاح] ، وقد اختصر النووي مقدمة ابن الصلاح في كتاب سماه [الإرشاد إلي علم الإسناد] ثم اختصر الإرشاد في كتاب سماه [التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير]، وقد شرحه السيوطي في كتاب سماه [تدريب الراوي شرح تقريب النواوي] . والمؤلفات في هذا العلم كثيرة جداً يطول الكلام عليها.

 *******  *****

الشيخ / أبو مصعب سيدبن خيثمة 

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*