الرئيسية / الحديث والمصطلح / أوهام واستدراكات /  (3) انقلب علي الرواة اسم عبد الرحمن بن عبد الله  فذكروه باسم عبد الله بن عبد الرحمن في حديث « يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ»

 (3) انقلب علي الرواة اسم عبد الرحمن بن عبد الله  فذكروه باسم عبد الله بن عبد الرحمن في حديث « يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ»

 انقلب علي الرواة اسم عبد الرحمن بن عبد الله  فذكروه باسم عبد الله بن عبد الرحمن في حديث « يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ»

 عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ».

صحــــــــيح :

 أخرجه البخاري (18) في ك الإيمان باب من الدين الفرار من الفتن، وفي ك بدء الخلق باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال (3055) وفي المناقب باب علامات النبوة في الإسلام (3333) وفي  ك الرقاق باب العزلة راحة من خلطاء السوء (6014) وفي ك الفتن باب التعرب في الفتتنة (6561)   ومالك في الموطأ (1781)

و أخرجه أحمد في مسنده [3/ 6 ، 43]وأبوداود في الفتن والملاحم باب ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة (3722) ، والنسائي في الإيمان وشرائعه باب الفرار بالدين من الفتن (4950) والنسائي أيضاً في الكبرى [6/ 538]، وابن المبارك في مسنده (161) وعبد بن حميد في مسنده [1/ 306] ، ، وابن عبد البر في التمهيد [19/ 221] وابن منده في الإيمان [1/ 538 ، 539] والمروزي في الفتن [1/92 ، 256] من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدي رضي الله عنه فذكره. وعبد الرحمن ثقة وثقه أبو حاتم وغيره وهذا حديث صحيــــح كما تقدم .

وأخرجه ابن ماجه في ك الفتن باب العزلة (3970) ، وابن أبي شيبة في مصنفه [7/ 448] ، والحميدي في مسنده [2/ 321]. والمروزي في الفتن [1/ 257] وأحمد في مسنده [3/ 30 ، 57] من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه به.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية [6/ 263] من طريق يحيي بن عتيق عن عبد الله بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن عبد الله كذا قال عن نهار العبدي عن أبي سعيد الخدري ذكره .

قلت وهذا السند أظن أنه لا يصح فيه محمد بن الحسن أبو بحركانت له أصول جيدة ولكن غلبت عليه الغفلة ونسبه بعضهم إلى الوضع انظر [تاريخ بغداد 2/210] وفيه محمد بن غالب قال عنه الدارقطني ثقة مأمون إلا أنه كان يخطئ [تاريخ بغداد 3/ 145] وهذا بالإضافة إلى التفرد والاضطراب فى ذكر اسم الراوي والله أعلم.

وهم  لا بد من التنبيه عليه :

 لقد انقلب علي الرواة اسم عبد الرحمن بن عبد الله  فذكروه باسم عبد الله بن عبد الرحمن وهذا خطأ منهم – وإن كانوا يعنون به شخصاً واحداً- لأن الرواة الثقات وهم الكثرة ذكروا عبد الرحمن ثم إنه قد اختلف على مالك ويحيي بن سعيد في هذا والأرجح عندي أنه انقلب علي الرواة عنهم

وقد نبه على هذا الخطأ جماعة من الحفاظ كالمزي والذهبي وابن حجر.

قال المزي في [تهذيب الكمال 17/ 219] : ومنهم من يقول فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة د س فينسب عبد الله إلى جده ومنهم من يقول فيه عبد الرحمن بن أبي صعصعة خ فينسبه إلى جد أبيه ومنهم من يقول فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ق فيقلب اسمه والجميع لرجل واحد أهـ.

وقال الذهبي في [الكاشف 1/ 632] : قلب بعضهم اسمه .

وقال ابن حجر في [تهذيب التهذيب 6/ 189] : قال ابن المديني وهم ابن عيينة في نسبه حديث قال عبد الله بن عبد الرحمن وقال الشافعي يشبه أن يكون مالك حفظه وقال الدارقطني لم يختلف على مالك في تسمية عبد الرحمن بن عبد الله أهـ.

 ****  *****

الشيخ أبو مصعب سيد بن خيثمة

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*