الرئيسية / الحديث والمصطلح / أحاديث محققة / درجة حديث رقم (49) ” أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ , يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ”

درجة حديث رقم (49) ” أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ , يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ”

 حديث (49) عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الْأَصْبَحِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ” أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ , يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قَالَ: فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ، قَالَ: فَيُقَالُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قَالَ: فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقَهِ أَمْوَالٌ إِلَى النَّاسِ مَا نَجِدُ لَهَا قَضَاءً أَوْ وَفَاءً، ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيُقَالُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ لَا يُبَالِي إِنْ أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لَا يَغْسِلُهُ، ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ “

 هذا حديث باطل:

 أخرجه ابن المبارك في الزهد (2|94) ومن طريقه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (1|98) والطبراني في معجمه الكبير (7/310) وأبو نعيم في الحلية (5/167) من طريق إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الْأَصْبَحِيّ به.

وشفي بن ماتع لما ذكره الطبراني في الكبير قال : وقد اختلف في صحبته أهـ . كذا قال  والصواب أنه تابعي كما في ثقات العجلى وغيره.

قال الحافظ ابن حجر في الإصابة [3/399] : شفي بالفاء مصغرا بن ماتع بمثناة مكسورة الأصبحي أبو عثمان مشهور في التابعين ذكره بن شاهين والطبراني وغيرهما لحديث أرسله فأخرجوا من طريق ثعلبة بن مسلم عن أيوب بن بشير العجلي عن شفي بن ماتع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى الحديث  ثم قال أيضاً قلت وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسنده أيضا ولم أر له رواية عن صحابي إلا عن عبد الله بن عمرو بن العاص وحديثه عنه في السنن وجزم بأنه تابعي وأن حديثه مرسل البخاري وابن حبان وأبو حاتم الرازي وغيرهم أهـ .

وكذا ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة من التابعين

فقال في [التقريب 1/268] : شفي بالفاء مصغرا بن ماتع بمثناة الأصبحي ثقة من الثالثة أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة خطأ مات في خلافة هشام قاله خليفة عخ د ت س فق أهـ .

والراوي عنه أيوب بن بشير  مجهول ولم يوثقه إلا ابن حبان

والجهالة عند ابن حبان ليست جرحا

وثعلبة بن مسلم الشامي قال عنه الحافظ في التقريب مستور

فهذا مرسل ضعيف مسلسل بالعلل

وقد قال الهيثمي رجاله موثقون ولكن لا يغتر بقوله هكذا ، وهناك فرق بين رجاله ثقات ورجاله موثقون – رجاله ثقات يعني كل واحد من رجال الإسناد ثقة ، أما رجاله موثقون قد يكون في واحد أو أكثر ضعف في التوثيق. والله أعلم.

     ****** ر******

الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*