الجواب رقم (78) هل يجو للمرأة أن تصلي قاعدة أو جالسة لوجود رجال بشارع المدينة؟
نشرت بواسطة: khithma
في أجوبة هامة كتابي
2 يناير، 2019
1,427 زيارة
السؤال: هل يجوز للمرأة أن تصلي جالسة في حالة عدم وجود ساتر يسترها عن الرجال لأن المرأة تخشى من فوات الوقت وفي نفس الوقت تجد رجالاً في شارع المدينة ؟
الــجــــواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين
لا هذا ليس بعذر لا يجوز لها أن تصلى جالسة أمام الرجال بل القيام ركن لا يجوز تركه لأجل هذا الأمر الذي ذكرتيه وإنما يجوز لك الجلوس لعجز كمرض ونحوه أو لضررة وقد كان النساء في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – يقفن خلف الرجال في الصلاة
وعلى المرأة أن تأخذ جانباً مثلاً وتصلي واقفة لا جالسة.
وقد بوب البخاري باباً في صحيحه قال : باب صلاة النساء خلف الرجال
وروى بسنده حديث هِنْد بِنْتِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ – رضى الله عنها – قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِى تَسْلِيمَهُ ، وَيَمْكُثُ هُوَ فِى مَقَامِهِ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ . قَالَ نَرَى – وَاللَّهُ أَعْلَمُ – أَنَّ ذَلِكَ كَانَ لِكَىْ يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ »
أخرجه البخاري في الأذان (823)
وروى في صحيحه أيضاً عَنْ أَنَسٍ – رضى الله عنه – قَالَ صَلَّى النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – فِى بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا » أخرجه البخاري في الأذان (824)
قال ابن عبد البر في الاستذكار (ج2/ 270) لَا خِلَافَ فِي أَنَّ سُنَّةَ النِّسَاءِ الْقِيَامُ خَلْفَ الرِّجَالِ لَا يَجُوزُ لَهُنَّ الْقِيَامُ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ.أهـ
وقال النووي في شرح مسلم (ج5/ 163) وَفِيهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَقِفُ خَلْفَ الرِّجَالِ وَأَنَّهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى تَقِفُ وَحْدَهَا مُتَأَخِّرَةً.أهـ
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.
**** ر *****
الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة
2019-01-02