الجواب رقم (172) هل من مات بفيروس كورونا أو بوباء يكون شهيدا؟
نشرت بواسطة: khithma
في أجوبة هامة كتابي
1 يونيو، 2021
1,000 زيارة
السؤال :هل من مات بفيروس كورونا أو بوباء يكون شهيدا؟
الجــــــــــــــواب:
اختلف أهل العلم في مسألة الوباء هل الوباء طاعون أم لا؟ هل الطاعون مرض مخصوص أم أنه وباء
ذهب جمع من أهل العلم إلى أن الوباء ليس طاعونا أي أن فيروس كورونا ليس طاعونا
وأن الطاعون مرض خاص
ولكن تنازع العلماء في وصفه
قال ابن حجر في فتح الباري [10/180] في شرح كتاب الطب :
(قَوْلُهُ بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الطَّاعُونِ)
أَيْ مِمَّا يَصِحُّ عَلَى شَرْطِهِ وَالطَّاعُونُ بِوَزْنِ فَاعُولٍ مِنَ الطَّعْنِ عَدَلُوا بِهِ عَنْ أَصْلِهِ وَوَضَعُوهُ دَالًا عَلَى الْمَوْتِ الْعَامِّ كَالْوَبَاءِ وَيُقَالُ طُعِنَ فَهُوَ مَطْعُونٌ وَطَعِينٌ إِذَا أَصَابَهُ الطَّاعُونُ وَإِذَا أَصَابَهُ الطَّعْنُ بِالرُّمْحِ فَهُوَ مَطْعُونٌ هَذَا كَلَامُ الْجَوْهَرِيِّ
وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ الطَّاعُونُ حَبَّةٌ تَخْرُجُ مِنَ الْأَرْقَاعِ وَفِي كُلِّ طَيٍّ مِنَ الْجَسَدِ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ الْوَبَاءُ وَقَالَ عِيَاضٌ أَصْلُ الطَّاعُونِ الْقُرُوحُ الْخَارِجَةُ فِي الْجَسَدِ وَالْوَبَاءُ عُامومُ الْأَمْرَاضِ فَسُمِّيَتْ طَاعُونًا لِشَبَهِهَا بِهَا فِي الْهَلَاكِ وَإِلَّا فَكُلُّ طَاعُونٍ وَبَاءٌ وَلَيْسَ كُلُّ وَبَاءٍ طَاعُونًا …..
وقيل الطاعون كغدة مثل غدة البعير في مراق البدن وجاء عند أحمد من حديث أبي موسى يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ، وَالطَّاعُونِ» . قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: «طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ»
وعند أحمد من حديث مُعَاذَة، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ [ص:257]، وَالطَّاعُونِ» قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: «غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْإِبِلِ، الْمُقِيمُ فِيهَا كَالشَّهِيدِ، وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ»
قالوا هذا لا يكون إلا للطاعون ليس لغيره وعلى هذا يكون خاصا
ولهذا جاء الحديث الذي في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، وَلاَ الدَّجَّالُ»
وجاء في صحيح البخاري من حديث أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «المَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ المَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ» قَالَ: «وَلاَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
قال ابن حجر في[فتح الباري 12/105 ]:
قَوْلُهُ فَلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قِيلَ هَذَا الِاسْتِثْنَاءُ مُحْتَمِلٌ لِلتَّعْلِيقِ وَمُحْتَمِلٌ لِلتَّبَرُّكِ وَهُوَ أَوْلَى وَقِيلَ إِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِالطَّاعُونِ فَقَطْ وَفِيهِ نَظَرٌ أهـ
اختلف هل هو تعليق ولا تبرك قالوا تبرك وليس تعليقا لأنه معها الدجال
وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن الطاعون غير الوباء
واستدل أيضاً بما رواه البخاري عن عَبْدِ اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: أَتَيْتُ المَدِينَةَ وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا}
قيل أن هذا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وقد فرق الحافظ ابن حجر بين الطاعون والوباء
قال ابن حجر في [فتح الباري 10/181 ]: : وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الطَّاعُونَ يُغَايِرُ الْوَبَاءَ مَا سَيَأْتِي فِي رَابِعِ أَحَادِيثِ الْبَابِ أَنَّ الطَّاعُونَ لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ سَبَقَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ وَفِيهِ قَوْلُ بِلَالٍ أَخْرَجُونَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ وَمَا سَبَقَ فِي الْجَنَائِزِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا وَمَا سَبَقَ فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فِي الطَّهَارَةِ أَنَّهُمُ اسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ وَفِي لَفْظٍ أَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهَا أَرْضٌ وَبِئَةٌ فَكُلُّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْوَبَاءَ كَانَ مَوْجُودًا بِالْمَدِينَةِ وَقَدْ صَرَّحَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ بِأَنَّ الطَّاعُونَ لَا يَدْخُلُهَا فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْوَبَاءَ غَيْرُ الطَّاعُونِ وَأَنَّ مَنْ أَطْلَقَ عَلَى كُلِّ وَبَاءٍ طَاعُونًا فَبِطَرِيقِ الْمَجَاز أهـ
وقال بعض العلماء لم يثبت أن الطاعون دخل المدينة دخلها الوباء قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم
نعم دخلها الوباء ولم يدخلها الطاعون
والصحابة لما قدموا المدينة مرضوا منهم أبو بكر وبلال وعامر بن فهريرة وغيرهم رضي الله عنهم
وأبو بكر لم اشتد عليه المرض تذكر مكة المكرمة وقال
كلُ امرئِ مُصَبَّحٌ في أهِلِهِ والموتُ أَدنِى مِن شِرِاكِ نَعْلِهِ
واشتد المرض على عامر بن فهريرة فأنشد يقول
إني وجدتُ الموتَ قبلَ ذَوَاقِهِ إنِّ الجبانَ حتْفُهُ مِن فَوقِهِ
والنبي صلى الله عليه وسلم دعا للمدينة بالبركة فيها في ترابا وهوائها ….إلخ
واختلف في مكة المكرمة هل يدخلها الطاعون أم لم يدخلها خلاف بين العلماء
وهنا شيئ قاله بعض العلماء والمتخصصين أنه يوجد فرق بين الطاعون وفيروس كورونا وهو أن الطاعون من البكتريا أما كورونا فهو من الفيروسات
القول الثاني وهو اختيار جمع من أهل العلم :
يقولون أن الوباء الذي يعم ناحية من النواحي أو بلدا من البلاد ويكون مرضا واحدا للجميع يستوي فيه الناس – لا تختلف الأمراض بحيث يكون مرضا واحدا وباء واحدا فإنه من الطاعون وأدخلوا هذا الوباء في الطاعون وأنه يشبه الطاعون الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه وهو يدخل في الأدلة من جهة أنه مرض عام واحد يصيب البلاد وأن الوصف الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ينطبق على هذا النوع من الوباء
وقد جاء عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بَأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ عُمَرُ، ثُمَّ انْصَرَفَ} أخرجه البخاري (5729) ومسلم (2219)
وقد تقدمت الأدلة على هذا في أجوبة سابقة و تقدمت الأدلة على أن الإجراءات الاحترازية والوقائية لها أصل في السنة
قال ابن حجر في فتح الباري [10/180] في شرح كتاب الطب :
وَقَالَ الْخَلِيلُ الطَّاعُونُ الْوَبَاءُ وَقَالَ صَاحِبُ النِّهَايَةِ الطَّاعُونُ الْمَرَضُ الْعَامُّ الَّذِي يَفْسُدُ لَهُ الْهَوَاءُ وَتَفْسُدُ بِهِ الْأَمْزِجَةُ وَالْأَبْدَانُ
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِي هُوَ مَرَضٌ يَعُمُّ الْكَثِيرَ مِنَ النَّاسِ فِي جِهَةِ مِنَ الْجِهَاتِ بِخِلَافِ الْمُعْتَادِ مِنْ أَمْرَاضِ النَّاسِ وَيَكُونُ مَرَضُهُمْ وَاحِدًا بِخِلَافِ بَقِيَّةِ الْأَوْقَاتِ فَتَكُونُ الْأَمْرَاضُ مُخْتَلِفَةً
وَالطَّوَاعِينُ تَكْثُرُ عِنْدَ الْوَبَاءِ فِي الْبِلَادِ الْوَبِئَةِ وَمِنْ ثَمَّ أُطْلِقَ عَلَى الطَّاعُونِ وَبَاءً وَبِالْعَكْسِ… إلخ
وعلى القول الأول: أن الطاعون مرض خاص من مات بفريوس كورونا شهيدا من هذه الجانب
لكن يدخل في الشهادة من وجه آخر
لحديث { السل شهادة } رواه الطبراني في معجمه الكبير عن سلمان رضي الله عنه وفيه مندل بن علي وثقه بعضهم وهو ضعيف ورواه أبو الشيخ وروها عنه الديلمي عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وصححه الألباني وحسنه بعض العلماء
السل : هو قرحة في الرئة معها حمى دقية
والسل مرض يصيب الرئة ويؤثر فيها حتى يموت الإنسان بسبب السل
وبعض العلماء أثبتوا أن فيروس كورونا يفسد الرئة أكثر من السل وعلى هذا من مات بفيروس كورونا يكون شهيدا بإذن الله
وجه أخر: من مات بداء البطن فهو شهيد بإذن الله تعالى
فيه أنواع أخرى من الشهادة
وعن أَبي هريرة – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ ». متفقٌ عَلَيْهِ.
وعنه قَالَ: قَالَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ؟» قالوا: يَا رَسولَ اللهِ، مَنْ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. قَالَ: «إنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَليلٌ»! قالوا: فَمَنْ هُمْ يَا رسول الله؟ قَالَ: «مَنْ قُتِلَ في سَبيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في سَبيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في البَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ شهيد رواه مسلم وغيره
قال النووي في شرح صحيح مسلم (7ج/ 56 – 57): «المطعون هو الذي يموت في الطاعون، والمبطون هو صاحب داء البطن،
وقال النووي أيضا: وَأَمَّا الْمَبْطُونُ فَهُوَ صَاحِبُ دَاءِ الْبَطْنِ وَهُوَ الْإِسْهَالُ قَالَ الْقَاضِي وَقِيلَ هُوَ الَّذِي بِهِ الِاسْتِسْقَاءُ وَانْتِفَاخُ البطن وقيل هُوَ الَّذِي تَشْتَكِي بَطْنُهُ وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَمُوتُ بِدَاءِ بَطْنِهِ مُطْلَقًا أهـ
ومن بعض أعراض فيروس كورونا الإسهال والقيئ وقيل أن أي داء يصيب البطن ويموت الإنسان به يكون شهديا بإذن الله
وصاحب الهدم من يموت تحته (أي تحت الهدم والأنقاض)، ومن مات في سبيل الله معناه بأي صفة مات
أنواع الشهادة
قال النووي في شرح صحيح مسلم (7ج/ 56 – 57)
قال العلماء: المراد بشهادة هؤلاء كلهم غير المقتول في سبيل الله أنَّهم يكون لهم في الآخرة ثواب الشهداء وأما في الدنيا فيغسلون ويصلى عليهم، وأنَّ الشهداء ثلاثة أقسام: شهيد في الدنيا والآخرة، وهو المقتول في حرب الكفار، وشهيد الآخرة دون أحكام الدنيا وهم هؤلاء المذكورون هنا، وشهيد الدنيا دون الآخرة، وهو من غل في الغنيمة أو قتل مدبرًا».
وعن أَبي الأعْوَر سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل، أحَدِ العَشَرَةِ المَشْهُودِ لَهُمْ بِالجَنَّةِ – رضي الله عنهم – قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قتِلَ دُونَ دِينهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ». رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
وعلى القول الثاني أن الطاعون هو الوباء وأنه ليس خاصا ً
عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ} أخرجه البخاري (5732) ومسلم (1916)
وعن عائشةَ رضيَ الله عنها: أَنَّهَا سَألَتْ رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – عَنِ الطّاعُونِ ، فَأَخْبَرَهَا أنَّهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى مَنْ يشَاءُ ، فَجَعَلَهُ اللهُ تعالى رَحْمَةً للْمُؤْمِنينَ ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُونِ فيمكثُ في بلدِهِ صَابراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أنَّهُ لا يصيبُهُ إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ إلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ الشّهيدِ . رواه البخاري
قال بعض العلماء عند قوله مثل أجر الشهيد هذا ليس خاصا بمن يموت به من سلم منه لأنه قال(فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُونِ) واختلف في حرف في هل هو للظرفية أو هو للسببية فإن كانت للسببية يكون خاصا يعني بمن مات به وإن كان للظرفية يعني إن بقي صابرا محتسبا وإن لم يصب به أو يموت به فله مثل أجر وقد تقدم في الأجوبة السابقة أن الوباء يأخذ حكم الطاعون.
والله تعالى أعلم.
****** ر ******
الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة
2021-06-01