الرئيسية / العقيدة / ردود على الشبهات / الرد رقم (14) على ما يحاول المخالفون ترويجه بل وترسيخه في أذهان الناس أن مسألة الخروج على الإمام الفاسق اجتهادية

الرد رقم (14) على ما يحاول المخالفون ترويجه بل وترسيخه في أذهان الناس أن مسألة الخروج على الإمام الفاسق اجتهادية

الرد رقم (14) على ما يحاول المخالفون ترويجه بل وترسيخه في أذهان الناس أن مسألة الخروج على الإمام الفاسق اجتهادية

وهذا على ضوء ما سبق عند المخالفين ما دام أن مسألة الخروج على الحاكم الفاسق مسألة خلافية  إذاً هي مسألة اجتهادية وهي على حسب وجود المصالح يعني إذا استطاعوا الخروج خرجوا  وإذ لم يستطيعوا قال لا يجوز لوجود المفاسد.

سئل الشيخ صال الفوازان([1]) :

ما رأيكم فيمن يجعل مسألة الخروج على الحاكم الفاسق مسألة اجتهادية ؟

فأجاب الشيخ – حفظ الله-:

نعوذ بالله هذه اجتهادية الرسول نص على هذا ، نص على أنه يطاع ولي الأمر ولو كان فاسقاً ما لم تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان _ يعني حجة – ، لا يجوز هذا لما يترتب على الخروج على الحاكم من المفاسد وسفك الدماء وضياع الأمن من المحاذير العظيمة ، الرسول أمر بالسمع والطاعة لولي الأمر وإن جار وإن ظلم لأن هذا أخف من الفوضى وضياع الأمن إذا خُرج على الإمام . قارن بين حالة الناس في وجود الإمام ولو كان فاسقا وبين حالتهم بدون إمام – والعياذ بالله- ماذا يكونون ؟ هذا جهل من القائل أو ضلال  أنه يعرف لكنه ضلال  يريد أن يضل الناس ويدعوهم إلى الفتنة أهـ

والذي يقول أنها مسألة اجتهادية كأنه ما قرأ شيئاً من كتب الاعتقاد.

 *********    *********

الشيخ/ أبو مصعب سيد بن خيثمة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) تابع الفتوى على هذا الرابط  https://www.youtube.com/watch?v=PKOgHr51b8Y

عن khithma