rencontre gay ussel rencontre homme 36 ado gay site gay rencontre foret
الرئيسية / أجوبة هامة / أجوبة هامة كتابي / الجواب رقم (147) عن اجتماع بعض الناس في بعض البيوت أو الأماكن لصلاة القيام في ظل غلق المساجد لأجل فيرس كورونا؟

الجواب رقم (147) عن اجتماع بعض الناس في بعض البيوت أو الأماكن لصلاة القيام في ظل غلق المساجد لأجل فيرس كورونا؟

السؤال: دخل علينا شهر رمضان والمساجد مغلقة للأسف الشديد لا نجد طعماً ولا حلاوةً لصلاة القيام في ظل غلق المساجد لأجل فيروس كورونا فهل يجوز أن يجتمع بعض الناس أو الشباب في البيوت أو بعض الأماكن لصلاة القيام ؟

الجــــــــــــــــــــــــواب:

نسأل الله جل علا أن يرفع الوباء والبلاء وأن تفتح أبواب المساجد بفضل الله تعالى.

أما فيما يتعلق بشأن اجتماع بعض الناس أو الشباب في بعض البيوت أو الأماكن لصلاة القيام مع انتشار أو وجود هذه الجائحة فالذي نراه أن يلزم الإنسان بيته يصلي بأهل بيته أو إن صلى بمفرده يجوز ذلك وهذا هو الأفضل وهذا هو المقدم  والأحوط من وجوه كثيرة.

واعلموا بارك الله فيكم: أن إقامة الصلوات والجمعات والعيدين وما أشبه ذلك من مسؤليات واختصاص ولاة الأمر إذا رأو ضرورة لغلق المساجد ضرورة أو حاجة أو مصلحة كخوف من العدو أو مطر أو ريح أو وباء إلخ وجبت طاعتهم.

 قَالَ الْحَسَنُ البصري فِي الْأُمَرَاءِ: هُمْ يَلُونَ مِنْ أُمُورِنَا خَمْسًا: الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَةَ وَالْعِيدَ وَالثُّغُورَ وَالْحُدُودَ، وَاللَّهِ مَا يَسْتَقِيمُ الدِّينُ إِلَّا بِهِمْ، وَإِنْ جَارُوا وَظَلَمُوا، وَاللَّهِ لَمَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا يُفْسِدُونَ، مَعَ أَنَّ – وَاللَّهِ – إِنَّ طَاعَتَهُمْ لَغَيْظٌ، وَإِنَّ فُرْقَتَهُمْ لَكُفْرٌ.أهـ.

[جامع العلوم والحكم (ص 262- دار المعرفة – بيروت].        

وقال الشيخ العثيمين: أردنا أن نبين أن إغلاق المساجد والكعبة وما أشبه ذلك للحاجة لا بأس به ولا يقال إن هذا ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه لأن هذا لمصلحة أو لحاجة أو لضرورة أحياناً فلا حرج أهـ.

  [ التعليق عل كتاب الحج من صحيح البخاري شريط رقم 6]

 وقد ذكرت أن يلزم الإنسان بيته يصلي بأهل بيته أو إن صلى بمفرده يجوز ذلك وهذا هو الأفضل وهذا هو المقدم  والأحوط من جوه متعدد شرعية وواقعية.

 فيه أولا : تقليل لخطر انتشار الوباء.

وذلك أعون للسلطات على المضي في الإجراءت التي من شأنها السيطرة على الوباء.

وأيضاً: يؤجر الإنسان على السمع والطاعة لولاة الأمر فيما اجتهدوا فيه ومذهب أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لولاة الأمر فيما اجتهدوا فيه في غير معصية الله وذلك بالإجماع وقد تقدم في الجواب السابق نقل الإجماع على طاعة الإمام في  موارد الاجتهاد وعدم الافتئات عليهم.

وقد اجتهدوا في حزمة من الإجراءات بغرض السيطرة على الوباء والحفاظ على حياة الناس وصحتهم ومنها إجراء غلق المساجد ولم يغلقوها حربا على الدين كما يدعي البعض.

وأخيرا : كثير من الناس يرغب في الصلاة في المساجد ولكن لا يستطيعون ذلك ولا يملكونه فالواجب عليهم الصبر ومادام الإنسان معذورا فإن الله عزوجل يكتب له أجر الصلوات والقيام في المسجد إذا كان مداوماً على الطاعات.

عن أبي بُرْدَةَ قال: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَرِضَ العَبْدُ، أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا».

أخرجه البخاري (2996) في الجهاد، باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة.

قال ابن حجر في فتح الباري [ 6/ 136 ]: فَالْإِقَامَةُ فِي مُقَابِلِ السَّفَرِ وَالصِّحَّةِ فِي مُقَابِلِ الْمَرَضِ وَهُوَ فِي حَقِّ مَنْ كَانَ يَعْمَلُ طَاعَةً فَمُنِعَ مِنْهَا وَكَانَتْ نِيَّتُهُ لَوْلَا الْمَانِعُ أَنْ يَدُومَ عَلَيْهَا أهـ  

هذا ما أنصح به نفسي وإخواني.

والله سبحانه تعالى أعلم.

*****  *****

الشيخ/ أبو مصعب سيد بن خيثمة

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*