rencontre gay a rouen rencontre gay les deux alpes perfect girl en français rencontre gay thionville rencontre gay bernay gay games flash
الرئيسية / العقيدة / ردود على الشبهات / الرد على شبهة رقم (1) أن  العقيدة  فيها اختلاف وأن الصحابة أو السلف الصالح اختلفوا في العقيدة و على ذلك فيها اجتهاد.

الرد على شبهة رقم (1) أن  العقيدة  فيها اختلاف وأن الصحابة أو السلف الصالح اختلفوا في العقيدة و على ذلك فيها اجتهاد.

  الشبهة (1) بعض المشايخ والدعاة  يروجون  إلى مسألة خطيرة وهي أن  العقيدة فيها اختلاف أو في بعض مسائلها اختلاف ويقولون أن الصحابة اختلفوا فهل هذا صحيح؟ وبعضهم يستدل على ذلك بأن الصحابة اختلفوا هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه في رحلة الإسراء والمعراج أم لم يره ؟

 وهل العقيدة توقيفية أم فيها مجال للاجتهاد؟

الرد على الشبهة:

 ما يدعيه بعض الدعاة أن مسائل الاعتقاد فيها اختلاف  وأن الصحابة اختلفوا في العقيدة هذا كلام باطل.

الصحابة رضوان الله عليهم لم يختلفوا في العقيدة ولا في أصل من أصول الاعتقاد وكذلك السلف الصالح – رضوان الله عليهم- وإنما كانوا يتبعون الأدلة من الكتاب والسنة.

وإنما الاختلاف في الفروع. والعقيدة توقيفية لا مجال فيها للاجتهاد والاختلاف.

من خالف العقيدة التي كان عليها أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم- والسلف الصالح  يكون ضالاً زائغاً عن السنة.  وكأن هؤلاء الدعاة لم يطلعوا  على كتب الاعتقاد أو أنهم قرؤوا ولم يسلموا للحق الواضح لأنه يخالف أهوائهم.  

  قال الإمام أحمد([1]) : هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المتمسكين بعروقها المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق. أهـ

وقال الإمام البربهاري([2]) :والأساس الذي تبنى عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورحمه الله أجمعين وهم أهل السنة والجماعة فمن لم يأخذ فقد ضل وابتدع. وكل بدعة ضلالة والضلالة وأهلها في النار.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية([3]):وَهَكَذَا الْفِقْهُ إنَّمَا وَقَعَ فِيهِ الِاخْتِلَافُ لِمَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ بَيَانُ صَاحِبِ الشَّرْعِ وَلَكِنَّ هَذَا إنَّمَا يَقَعُ النِّزَاعُ فِي الدَّقِيقِ مِنْهُ وَأَمَّا الْجَلِيلُ فَلَا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ. وَالصَّحَابَةُ أَنْفُسُهُمْ تَنَازَعُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ وَلَمْ يَتَنَازَعُوا فِي الْعَقَائِدِ وَلَا فِي الطَّرِيقِ إلَى اللَّهِ الَّتِي يَصِيرُ بِهَا الرَّجُلُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْأَبْرَارِ الْمُقَرَّبِينَ أهـ

وقال أيضاً([4]) :وَالْمَقْصُودُ أَنَّ الصَّحَابَةَ – رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ – لَمْ يَقْتَتِلُوا قَطُّ لِاخْتِلَافِهِمْ فِي قَاعِدَةٍ مِنْ قَوَاعِدِ الْإِسْلَامِ أَصْلًا، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي شَيْءٍ مِنْ قَوَاعِدِ الْإِسْلَامِ: لَا فِي الصِّفَاتِ وَلَا [فِي] الْقَدَرِ ، وَلَا مَسَائِلِ الْأَسْمَاءِ وَالْأَحْكَامِ ، وَلَا مَسَائِلِ الْإِمَامَةِ. لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِكَ بِالِاخْتِصَامِ بِالْأَقْوَالِ، فَضْلًا عَنِ الِاقْتِتَالِ بِالسَّيْف بَلْ كَانُوا مُثْبِتِينَ لِصِفَاتِ اللَّهِ الَّتِي أَخْبَرَ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ، نَافِينَ عَنْهَا تَمْثِيلَهَا بِصِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ، مُثْبِتِينَ لِلْقَدَرِ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، مُثْبِتِينَ لِلْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، مُثْبِتِينَ لِحِكْمَةِ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَأَمْرِهِ مُثْبِتِينَ لِقُدْرَةِ الْعَبْدِ وَاسْتِطَاعَتِهِ وَلِفِعْلِهِ مَعَ إِثْبَاتِهِمْ لِلْقَدَرأهـ

وقال الشاطبي([5]) : فَإِنَّ الْخِلَافَ من زَمَانِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إِلَى الْآنِ وَاقِعٌ فِي الْمَسَائِلِ الِاجْتِهَادِيَّةِ أهــ

وقال أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي([6]): فكانتْ كلمةُ الصحابة على الاتفاقِ من غير اختلافٍ -وهُمُ الذين أُمِرْنَا بالأخذ عنهم إذ لم يَختلفوا بحمد الله تعالى في أحكامِ التوحيدِ وأصولِ الدين من الأسماء والصفات كما اختلفُوا في الفُروع، ولو كان منهم في ذلك اختلاف منهم لنُقل إلينا، كما نُقِلَ سائر الاختلاف- فاستقر صحة أهــ

وكذلك أئمة السنة وأئمة السلف الصالح لم يختلفوا في أصل من أصول الدين

 قال شيخ الإسلام([7]): فإن أئمة السنة والحديث لم يختلفوا في شيء من أصول دينهم.لأهـــ

وقال أيضاً([8]) :اعْتِقَادُ الشَّافِعِيِّ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – وَاعْتِقَادُ ” سَلَفِ الْإِسْلَامِ ”   كَمَالِكِ وَالثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِي وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْه؛ وَهُوَ اعْتِقَادُ الْمَشَايِخِ الْمُقْتَدَى بِهِمْ كالْفُضَيْل بْنِ عِيَاضٍ وَأَبِي سُلَيْمَانَ الداراني وَسَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التستري وَغَيْرِهِمْ. فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ وَأَمْثَالِهِمْ نِزَاعٌ فِي أُصُولِ الدِّينِ. وَكَذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ – رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ – فَإِنَّ الِاعْتِقَادَ الثَّابِتَ عَنْهُ فِي التَّوْحِيدِ وَالْقَدَرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مُوَافِقٌ لِاعْتِقَادِ هَؤُلَاءِ وَاعْتِقَادُ هَؤُلَاءِ هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ وَهُوَ مَا نَطَقَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ.أهـ

العقيدة توقيفية لا مجال فيها للاختلاف  ولا للاجتهادات من خالفها فهو ضال

قال الشيخ صالح الفوزان([9]) – حفظه الله – : والمرادُ بأصولِ الدين : العقيدةُ ، لأنَّ العقيدةَ توقيفيةٌ لا مجالَ للاجتهادِ فيها ، وإنما يتبع فيها الدليل ، ولهذا لم يختلفْ فيها السلفُ الصالح، ولا من جاء بعدهم ممن تبعهم، لم يختلفوا في العقيدة ، لأن، العقيدةَ توقيفيةٌ مبناها على التسليم والانقياد ، بما جاء في كتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فالأئمةُ لم يختلفوا في العقيدة ، لا أئمة التابعين ، ولا أئمة من جاء بعدهم ، والأئمةُ الأربعة رحمه الله لم يختلفوا في العقيدة ، العقيدةُ ليستْ مجال للاختلافِ ولا للاجتهادات ، ومن خالفَ فيها فهو ضالٌ إنما الاختلاف يقعُ في مسائل الفروع وهي مسائل الفقه العِلمية لأن مدارها على الاستنباط والاجتهاد أهـ.

 وقال صالح بن عبد العزيز آل الشيخ([10]) عند قول الإمام الطحاوي:(وَنَتَّبِعُ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَةَ، وَنَجْتَنِبُ الشُّذُوذَ وَالْخِلَافَ وَالْفُرْقَةَ.):

هذه الجملة ذَكَرَهَا بعد الكلام على الخروج على الولاة أو قتل أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لظهور معنى الجماعة في ذلك. وكلُّ ما ذَكَرَه من أول العقيدة إلى آخرها -يعني فيما أجمع عليه أهل السنة والجماعة- داخِلٌ في هذه الجملة.

فكُلُّ مسائل العقائد التي قَرَّرَهَا أئمة الإسلام فإنها اتِّبَاعْ للسنة وللجماعة، وكُلُّ مُخَالَفَةْ لهذه العقائد التي دلَّ عليها الكتاب والسنة وقرَّرَهَا الأئمة فهي شذوذ وخِلافٌ وفُرْقَةْ أهــ.

 وكل ما حال هؤلاء الاستدلال به على أن الصحابة اختلفوا و السلف الصالح أو الفرقة الناجية فباطل  لا محالة إنما وقع النزاع في الفروع لا في أصول السنة والاعتقاد.

وإلى هنا انتهي الجواب

 والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.

الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) العقيدة  للخلال (ص 74 ، 75 ، 76 ).  
([2])  شرح السنة (ص 21).   
([3])  مجموع الفتاوى (ج19/ 274). 
([4]) منهاج السنة النبوية (ج6/ 336). 
([5])  الاعتصام (ج3/ 125). 
([6])   موسوعة مواقف السلف في العقيدة (ج5/ 327).  
([7])  درء تعارض العقل والنقل (ج10/ 306). 
([8])  مجموع الفتاوى (ج5/ 256). 
([9]) شرح لمعة الاعتقاد (285). 
([10]) شرح الطحاوية (ج1/ 486). 

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*