الرئيسية / أجوبة هامة / أجوبة هامة كتابي / الجواب رقم (86) عن علاج الملل في اطلاع الكتب الشرعية؟

الجواب رقم (86) عن علاج الملل في اطلاع الكتب الشرعية؟

السؤال: يقول بعض الدعاة يكون عندي حماس للقراءة في كتب أهل العلم فأمسك بالكتاب لكي أقرأ فيه وسرعان ما أشعر بالملل فما علاج ذلك و بما تنصحني ؟

الجــــــــــواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين

  مما يعين الداعية علي الاهتمام بالقراءة ة الإطلاع أن يكون شغوفاً بحب العلم وأن يكون حاضر القلب  لا ينشغل عن القراءة عندما يقرأ وأن يكون عنده نوايا صالحة فالنوايا الصالحة تعين الإنسان علي الحصول علي المطلوب فمن هذه النوايا أن يقرأ الإنسان ويتعلم ليعمل بهذا العلم في نفسه ويعلم بعد ذلك الناس فإن همة المرء علي قدر همه كما يقولون . وأنصح أن يكتب الإنسان الفوائد ويدونها أو يكتب في الهوامش فإن هذا أدعي للبعد عن السآمة والملل

ومما يقوي العزيمة على الإطلاع والقراءة  أن تتذكر أيها الإنسان أن لك من الأجر مثل أجور من تبعك على الهدى ، وأيضا  من دل على خير فله مثل أجر فاعله

عن أَبي هريرة – رضي الله عنه: أنَّ رَسُول الله – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدَىً، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أجُورِ مَنْ تَبِعَه، لاَ يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أجُورِهمْ شَيئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ، كَانَ عَلَيهِ مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيئًا». رواه مسلم.

عن أَبي مسعود عُقبةَ بنِ عمرو الأنصاري البدري – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أجْرِ فَاعِلِهِ». رواه مسلم

 وأعظم وأفضل الأمور المعينة على حفظ العلم النافع وزيادته هو بذله ونشره للناس ولمن يستحق  . فإن لم تكن من أنت من أهل العلم أو من الدعاة فأقل شيئ أن تنتفع غي خاصة نفسك وتنفع أهل بيتك بالعلم النافع وحثهم على العلم الصالح والله أعلم

 والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين.

الشيخ / أبو مصعب سيد بن خيثمة

عن khithma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*